مقالات

متلازمة حرب الخليج الثانية

بقلم / فاطمة الكفراوي
أولاً: متلازمة حرب الخليج (مرض لعنة العراق):-
هذه المتلازمة معروفة أيضاً بأسم: مرض حرب الخليج، ومتلازمة أم المعارك وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية ظهرت على الجنود والعاملين الأمريكان والبريطانين المشاركين في حرب الخليج الثانية عام 1991 حيث ان ما يقارب من 250000 من أصل 697،000 جندي من الذين خدموا في الحرب الأمريكية على العراق عام 1991 كانوا قد أصيبوا بهذه المتلازمة.
ثانياً: أسباب متلازمة حرب الخليج:-
الأسباب غير واضحة بشكل دقيق ولكن من أهم مسببات المرض المقترحة هي:
١- اليورانيوم المنضب.
٢- التسمم بغاز السارين(غاز الخردل وغاز الأعصاب).
٣- بروميد البيريدوستيغمين وهو ترياق غاز الأعصاب الذي أعطي للجنود قبل الحرب.
٤- لقاح الجمرة الخبيثة.
٥- الدخان المتصاعد من حرائق آبار النفط.
٦- التهابات غير محددة للجهاز العصبي المركزي.
٧- المبيدات الفوسفاتية العضوية.
٨- العوامل النفسية.
لكنه وفي سنة 2022 أعلن فريق بحث أمريكي عن حله للغز متلازمة الخليج وبدراسة يعتقد أنها الأكثر حسماً قائلا: ان السبب هو تعرض الجنود الأمريكان لتركيز مخفف من غاز السارين بحيث أنه كان غير قاتل ولكن كان بقدر كاف أن يصيبهم ببعض الأعراض كالإعياء.
ثالثاً: أعراض متلازمة حرب الخليج:-
أعراض متلازمة حرب الخليج ومن أهمها:
التعب، وآلام العضلات والمفاصل، وفقدان السيطرة على العضلات، والصداع، والدوار، وفقدان التوازن، ومشاكل في الذاكرة ومشاكل في الادراك، وأعراض عصبية أخرى غير واضحة السبب، ومشاكل معدية ومعوية مختلفة مثل الإسهال، وعسر الهضم، بالإضافة إلى الأورام الطرفية، والطفح الجلدي، وأعراض تنفسية، ومشاكل مناعية، وعيوب خلقية لاحقة رصدت لدى أبناء بعضهم.
كما توصلت إحدى الدراسات إلى أن مرض حرب الخليج (GWI) يقلل بشكل كبير من قدرة خلايا الدم البيضاء على إنتاج الطاقة.
رابعاً: علاج متلازمة حرب الخليج:-
علاج متلازمة حرب الخليج يتضمن:-
١- العلاج النفسي:
خاصة العلاج السلوكي المعرفي، مع استخدام مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية لحالات الاضطرابات النفسية الحادة الناتجة عن استرجاع ذاكرة هؤلاء المرضى لأهوال الحرب بعد عشرات السنين من وقوعها. حيث أن هذه العقاقير تساعد في إخماد رد فعل الجهاز المناعي ويمكن أن تقلل من الآثار الجسمية التي يولدها الانفعال النفسي الذي تحفزه الروائح والأصوات المرتبطة بالحرب.
٢- العلاج العضوي:
وهو استخدام الأدوية والعلاجات وفق طبيعة الأعراض الجسدية أو الوظيفية التي تظهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى